ابن أبي شيبة الكوفي

638

المصنف

( 289 ) حدثنا وكيع قال حدثنا الأعمش عن مخول بن راشد عن رجل من عبد القيس قال : قال حذيفة : ما أبالي بعد سبعين سنة لو دهدهت حجرا من فوق مسجدكم هذا فقتلت منكم عشرة . ( 290 ) حدثنا يحيى بن عيسى عن الأعمش عن مخول عن رجل قال : كنا مع حذيفة فأخذ حصى فوضع بعضه فوق بعض ، ثم قال لنا : انظروا ما ترون من الضوء ؟ قلنا : نرى شيئا خفيا ، والله ليركبن الباطل على الحق حتى لا ترون من الحق إلا ما ترون من هذا . ( 291 ) حدثنا حسين بن علي عن زائدة عن منصور عن شقيق عن حذيفة قال : ليوشكن أن يصب عليكم الشر من السماء حتى يبلغ الفيافي ، قال : قيل : وما الفيافي يا أبا عبد الله ؟ قال : الأرض القفر . ( 292 ) حدثنا علي بن مسهر عن الوليد بن جميع عن أبي الطفيل قال : جاء رجل من محارب يقال له عمرو بن ضليع إلى حذيفة ، فقال له : يا أبا عبد الله ! حدثنا ما رأيت وشهدت ؟ فقال حذيفة : يا عمرو بن ضليع ! أرأيت محارب أم مضر ؟ قال : نعم ، قال : فإن مضر لا تزال تقتل كل مؤمن وتفتنه أو يضربهم الله والملائكة والمؤمنون حتى لا يمنعوا بطن تلعة ، أرأيت محارب أم قيس عيلان ، قال : نعم ، فإذا رأيت عيلان قد نزلت بالشام فخذ حذرك . ( 293 ) حدثنا يزيد بن هارون عن العوام قا لحدثني منصور بن المعتمر عن ربعي عن حذيفة قال : ادنوا يا معشر مضر فوالله لا تزالون بكل مؤمن تفتنونه وتقتلونه حتى يضربكم الله وملائكته والمؤمنون حتى لا تمنعوا بطن تلعة ، قالوا : فلم تديننا ونحن كذلك ؟ قال : إن منكم سيد ولد آدم ، وإن منكم سوابق كسوابق الخيل . ( 294 ) حدثنا عبد الله بن نمير قال حدثنا الأعمش عن عبد الله بن ثروان عن عمرو بن حنظلة قال : قال حذيفة : لا تدع مضر عبد الله مؤمنا إلا فتنوه أو قتلوه أو يضربهم الله والملائكة والمؤمنون حتى لا تمنعوا ذنب تلعة ، فقال له رجل : يا أبا عبد الله ! تقول هذا وأنت رجل من مضر ؟ قال : ألا أقول ما قال رسول الله ( ص ) . ( 295 ) حدثنا أبو أسامة قال حدثنا سفيان قال حدثنا إبراهيم بن محمد بن المنتشر

--> ( 1 / 289 ) أي لن يكون فيكم خيرا يومها . ( 1 / 292 ) أي حتى لا يقدرون على حماية تلة صغيرة .